بشأن دخول اللبنانيين إلى سوريا.. قرار مفاجئ وشروط "صادمة"
3 January 2025 11:10
في كل مرة تخطو فيها مؤسسات الدولة اللبنانية خطوة حاسمة نحو تثبيت الاستقرار وحماية مصالح الوطن العليا، تتحرك المطابخ السياسية والإعلامية التقليدية لإطلاق أدواتها المعهودة
يشكل الانفتاح الإماراتي على لبنان، والاهتمام بتعزيز الاستثمارات والشراكة الاقتصادية بين البلدين
لم يكن اعتذار وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، الذي وجّهه إلى أهالي الشهداء
ليس جديدًا أن يختلف "حزب الله" مع السلطة السياسية، ولا أن يوجّه انتقادات حادة إلى رئيس الجمهورية أو الحكومة.
في العشرين من تموز من كل عام، يتوقف العالم لحظة أمام رقعة مربعة بلونين
عزة سليمان: لا شيء يُفرض على الدول باسم الظروف… والتطبيع يبدأ في الخطاب قبل أن يتحول إلى نصوص
لم يكن إدخال قطيع من الأبقار إلى منطقة تقع خلف السياج الحدودي في الجولان السوري المحتل حدثًا زراعيًا عابرًا
لم تعد مسألة "التفاوض" مع الخارج مجرد ملف سياسي أو تقني يخضع لمصالح الدول وسيادتها، بل تحولت في القاموس السياسي للثنائي في لبنان إلى صكوك غفران وتهم تخوين تُوزع غبّ الطلب
لسنوات طويلة، لم يكن طريق مطار بيروت الدولي يشبه لبنان. كان يشبه كل شيء إلا الوطن. صور وشعارات ورسائل سياسية وحزبية فرضت نفسها على البوابة الأولى للبلاد، حتى بات الزائر يقرأ الانتماءات قبل أن يرى لبنان، ويشاهد المحاور قبل أن يشاهد أهله.
شكل حصر السلاح بيد الدولة السورية أحد أبرز التحديات التي واجهتها السلطة الجديدة بعد وصولها إلى دمشق
في عيد الأضحى، يحاول اللبنانيون أن يتمسّكوا بما تبقّى من فرح، فيما البلاد ترزح تحت ثقل الحرب والوجع والأزمة الاقتصادية الخانقة.
في زحمة عيد الأضحى، وبين أصوات الباعة وثغاء الخراف وعدسات المصورين
ما جرى في عربصاليم، بصرف النظر عن حقيقة خلفيات الإشكال وتضارب الروايات حوله، يجب ألا يتحول إلى فصل جديد من الصراعات الداخلية التي أنهكت لبنان، ولا سيما أبناء الجنوب الذين يدفعون منذ سنوات أثماناً باهظة من أمنهم واستقرارهم وبيوتهم.
لم يعد الجنوب اللبناني أمام حادث أمني عابر. التصعيد المتواصل، والغارات التي تطاول مناطق عدة، والقصف المدفعي وعمليات التفجير في عدد من البلدات، تعيد فتح السؤال الذي يخشاه اللبنانيون: إلى أين يتجه الجنوب؟ وهل نحن أمام جولة جديدة من التصعيد أم أمام مسار قد يقود إلى مواجهة أوسع؟
وسط بيروت ليس مجرد عقارات. إنه بيوت عائلات، محال، مكاتب، أراضٍ وحقوق ورثها أصحابها جيلاً بعد جيل.
في لبنان، لم يعد الحديث عن السيادة وقرار الحرب والسلم مجرد نقاش سياسي أو دستوري. خلف كل موقف سياسي، وكل تصعيد أمني، وكل مواجهة، هناك مواطن يدفع الثمن من أمنه وبيته وعمله ومستقبل أولاده.
من أعطى السلطة حق أن تمدد لنفسها؟ ومتى ينتهي مفعول الظروف الاستثنائية التي استُخدمت لتأجيل الانتخابات؟
لن يقتنع اللبنانيون بأن الحساب قد اكتمل إذا انتهى المشهد عند حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة وحده في قفص الاتهام
في لحظة يتعانق فيها الإيمان مع التاريخ، وتلتقي الكنيسة بالوطن، يطوي لبنان اليوم صفحة من ذاكرته ليكتب سطرًا جديدًا
في العراق، لم يعد استرداد الأموال المنهوبة شعارًا انتخابيًا يُرفع في مواسم السياسة
يمضِ وقت طويل على عودة لبنان إلى واجهة طريق المطار، حتى احترقت صوره.
ليست طريق مطار رفيق الحريري الدولي مُجرّد شارع عادي يربط العاصمة ببوابة البلاد الجويّة
في الشرق الأوسط، لا تُقاس الحروب بعدد الصواريخ التي تُطلق فقط
تحوّل ملف الامتحانات الرسمية في لبنان إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للانقسام
في وقت يواجه فيه لبنان واحدة من أكثر مراحله دقّة وتعقيدًا، تتجه الأنظار إلى القمة الروحية الإسلامية - المسيحية
ليست قلعة الشقيف مجرد حجارة عتيقة تتربع فوق تلة شاهقة. هي ذاكرة الجنوب، وحارسة الليطاني ومرجعيون والجليل الممتد خلف الحدود
شيئًا فشيئًا، لم تعد البيئة الشيعية تُشبه نفسها.