رأى الناشط السياسي العراقي عزّت الشابندر أن زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى دمشق تشكّل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين العراق وسورية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على سورية، وما وصفه بتخلّي المجتمع الدولي عن عهوده والتزاماته.
وقال الشابندر، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الزيارة تحمل دلالات مهمة، من شأنها قطع الطريق على المحاولات التي تستهدف العلاقات بين البلدين والشعبين، معتبراً أنها بداية موفقة لإعادة بناء الجسور بين دول المنطقة.
وفي سياق إقليمي متصل، أشاد الشابندر باجتماع القيادات العسكرية والأمنية لدول اتفاقية مكة، وهي السعودية وتركيا وباكستان، بمشاركة قطرية في طهران، لدعم الجهود القطرية الباكستانية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
واعتبر الشابندر أن هذا الاجتماع يشكّل خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز الثقة بين دول المنطقة، وتفعيل دورها في ترسيخ السلام والاستقرار، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي قال إنها أثبتت عجزها وخطورة أهدافها.