عاجل:

"سنتكوم" تنفي انسحاب القوات الأميركية من مضيق هرمز

  • ٢٩

دخل مضيق هرمز مجدداً في قلب السجال بين واشنطن وطهران، بعدما نفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" انسحاب القوات الأميركية من الممر البحري الاستراتيجي، مؤكدة استمرار وجودها العسكري في المضيق والمياه المحيطة به، رداً على تصريحات إيرانية تحدثت عن ابتعاد القوات الأميركية مئات الكيلومترات عن المنطقة.

وقالت "سنتكوم"، الثلاثاء، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني زعم مؤخراً أن القوات الأميركية "تخلت عن مضيق هرمز" بعد انتقالها إلى مواقع تبعد مئات الكيلومترات.

ووصفت القيادة الأميركية هذا الادعاء بأنه "غير صحيح"، مؤكدة أن القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط لا تزال موجودة في المضيق والمياه المحيطة به، وتواصل مهامها في حالة تأهب.

وأضافت أن قائد القيادة المركزية الأميركية أظهر، خلال عطلة نهاية الأسبوع، استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

وشدّدت "سنتكوم" على أن القوات الأميركية وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الممر المائي الدولي، معتبرة أن إيران ليست الطرف المسيطر عليه.

ولم يتضمّن المنشور تفاصيل إضافية بشأن حجم القوات الأميركية الموجودة في المضيق أو مواقع انتشارها الدقيقة، كما لم يقدم معلومات عن طبيعة التحركات العسكرية المشار إليها.

ويأتي هذا السجال في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد الخلافات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد واحداً من أبرز الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، ويربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده قد تضطر إلى استكمال ما وصفه بـ"المهمة" في إيران، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.

كما شدّد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن العمليات العسكرية الأميركية السابقة ألحقت أضراراً بقدراتها على تخصيب اليورانيوم.

وفي موازاة التصعيد، كانت مصادر "العربية" قد كشفت أن إيران قدمت عرضاً إلى الإدارة الأميركية عبر باكستان يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وأوضحت المصادر أن طهران أبلغت إسلام آباد انفتاحها على استئناف المفاوضات مع واشنطن، من دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

كما توقع ترامب أن تشهد أسعار النفط انخفاضاً كبيراً عند انتهاء الحرب، في ظل الارتباط المباشر بين أسواق الطاقة العالمية والتطورات العسكرية وأمن الملاحة في المنطقة.

المنشورات ذات الصلة