أعرب المجلس الصوفي الأعلى في بيت المقدس والديار الفلسطينية عن بالغ الحزن والالم لتلقيه يوم امس الجمعة خبر الحادث الاجرامي في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، معلنا عن استنكاره الشديد وادانته القاطعة للاعتداء المسلح الاجرامي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، في المملكة الأردنية الهاشمية، ما أدى إلى وفاة وجرح عدد من المواطنين الأبرياء، في جريمة تمن حرمة الروح الانسانية وقدسيتها وأمن الوطن و أبناءه، كما وتمس دور العبادة ونقائها.
وأضاف: "وبروح الأخوة ووحدة المصير نتابع في المجلس الصوفي الأعلى بألم وحزن عميقين هذه الحادثة الأليمة، فإننا نتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا الأبرياء وذويهم، وإلى صاحب النيافة المطران خريستو فوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس، كما و إلى جميع اهلنا بالأردن الحبيب وعلى رأسهم ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما، وإلى حكومة الأردن وشعبه الأصيل".
وتابع: "ان هذا الحادث الجبان والمدان والغريب عن طبيعة الشعب الأردني السمحة أصيلة العروبة والشهامة ما كان ليتم لولا فكر التضليل التكفيري الذي انشأه ويغذيه أعداء الإنسانية والأوطان، ناشري الكراهية و الطائفية و الإجرام، المرتبطين بأجندات معادية خارجية".
وختم: "نسأل الله سبحانه و تعالى ان يتغمد ارواح شهداء الوطن الأردني برحمته الواسعة ، وان يمن بالشفاء العاجل للمصابين والجرحى، وأن يمنح عائلاتهم الصبر والتعزية، وأن يحيط الشعب الأردني الشقيق بسلامه ورحمته، و امنه وامانه انه على كل شيء قدير".