عاجل:

الأشغال تكثّف ورش تأهيل الطرق في الجنوب بمتابعة رسامني

  • ٢٢

تواصل وزارة الأشغال العامّة والنقل، بمتابعة من الوزير فايز رسامني، تنفيذ برنامج واسع لتأهيل الطرق والبنى التحتية في جنوب لبنان، يشمل أقضية صور وصيدا وجزين والنبطية ومرجعيون وحاصبيا، مع إعطاء الأولوية للمناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية والمحاور الحيوية التي تخدم السكان وتربط البلدات بالمرافق الأساسية.

وتتوزع المشاريع بين أعمال منجزة وورش قيد التنفيذ والمتابعة، وتشمل تعبيد الطرق وصيانتها، ومعالجة أضرار الحرب، وإنشاء المعابر المؤقتة وجدران الدعم، وتأهيل المنشآت وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتعزيز السلامة المرورية على الطرق الرئيسية والداخلية.

وفي مقدمة هذه التدخلات، تنفّذ الوزارة، بالتنسيق الكامل مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني والجهات المعنية، أعمالاً ميدانية مكثّفة لاستحداث عبّارة مائية ومعبر مؤقت بديل من الجسر الذي دمّرته الغارات في منطقة طيرفلسيه بقضاء صور.

ويهدف المشروع إلى إعادة تأمين الربط بين ضفتَي نهر الليطاني، وتسهيل حركة المواطنين والآليات بين منطقتَي صيدا والزهراني وقضاء صور، ولا سيما نقل المنتجات والمستلزمات الزراعية، إلى حين إعادة تأهيل الجسر الدائم وإعادته إلى الخدمة.

وفي قضاء مرجعيون، أنجزت الوزارة تعبيد الطريق الممتدة من مفرق الصوانة باتجاه تولين، وتحديداً في منطقة الفاطور، ضمن منطقة حدودية متأثرة بالاعتداءات الإسرائيلية. وتكتسب الطريق أهمية خاصة لكونها تربط البلدتين مباشرة وتؤمّن الوصول إلى مدرسة تولين الرسمية، بما يسهّل تنقّل الأهالي والتلامذة، خصوصاً خلال فصل الشتاء. كما تشمل الأعمال محور إبل السقي – مرجعيون لمعالجة الأضرار التي خلّفتها الحرب وتحسين جاهزية الطريق.

وفي قضاء صور، أُنجز تعبيد المدخل الرئيسي لبلدة بدياس والطريق الرابط بينها وبين برج رحال، بتمويل من الوزارة وإشراف المديرية الإقليمية للأشغال في الجنوب، بما يحسّن الربط بين بدياس والحلوسية وبرج رحال ويخدم الحركة اليومية للأهالي. وتشمل التدخلات أيضاً تحسين تصريف مياه الأمطار على الطريق الدولي عند مدخل مدينة صور، للحد من تجمع المياه ومخاطرها على حركة السير.

وفي قضاء صيدا ومنطقة الزهراني، تشمل برامج التأهيل طرقات المعمارية وخزيز والعدوسية، والطرق الداخلية في عبرا، إلى جانب تخطيط الطريق البحرية على محور صيدا – سينيق، وإعادة التأهيل الإنشائي لجسر الشمسية في محلة العاقبية، بما يعزّز سلامة المنشأ واستمرارية استخدامه.

وعلى امتداد الأوتوستراد الساحلي من خلدة إلى الناقورة، تشمل الأعمال تنظيف الطرق ومجاري تصريف المياه وإزالة العوائق، إلى جانب تركيب تجهيزات الحماية في المواقع الحرجة بمنطقة الرميلة، ضمن إجراءات تحسين السلامة المرورية.

وفي قضاء النبطية، تشمل أعمال التأهيل والصيانة طريق زبدين – شوكين ومحور عين قانا – جباع، بما فيها الحفريات والأشغال المرتبطة بمعالجة المقاطع المتضررة وتحسين حركة المرور بين البلدات.

وفي قضاء جزين، تتناول مشاريع الوزارة محاور كفرفالوس – كرخا وكفرفالوس – وادي الليمون، والمدخل الشمالي لوادي الليمون، إلى جانب الطريق المؤدية إلى المطرانية في كفرفالوس، ضمن أعمال تأهيل الطرق المحلية وتحسين الوصول إلى الأحياء والمرافق العامة.

أما في قضاء حاصبيا، فتشمل المشاريع طرقات حاصبيا والفرديس وميمس، ومحاور حاصبيا – عين قنيا – شبعا، وعين جرفا – الفرديس، وعين جرفا – عين قنيا والطرق المتصلة بشويّا، إضافة إلى طريق الماري – الدحيرجات ومحور الخلة – بئر إسماعيل حمدان – مفرق المهنية وصولاً إلى المعهد المهني.

وتترافق أعمال الطرق في القضاء مع مشاريع تدعيم هندسية، تشمل إنشاء جدران دعم سيكلوبية في الفرديس وميمس، ولا سيما على طريق ميمس – القاطع المتصل بالطريق الدولية، وحائط دعم من الخرسانة المسلحة في عين قنيا، لمعالجة المواقع التي تستدعي حماية جوانب الطرق وتثبيت المنشآت.

واكّدت الوزارة مواصلة تنفيذ ورشها في مختلف المناطق الجنوبية، وفق الأولويات الميدانية والفنية، بما يضمن استمرارية التنقل ويواكب احتياجات الأهالي، ولا سيّما في البلدات الحدودية والمتضررة من الحرب.

المنشورات ذات الصلة