عاجل:

لعبة البيت الأبيض الكبيرة مع روسيا قبل قمة مجموعة العشرين

  • ٢٩

كتبت كسينيا يفدوكيموفا، في "برافدا رو"

ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيّد اقتراح مبعوثه الخاص جون كول بتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا مقابل الإفراج عن عدد من السجناء. إلا أن المحللين يؤكدون أن واشنطن تسعى إلى صيغة جديدة للعلاقات مع موسكو، محاولةً الابتعاد عن استراتيجية الضغط.

وترى الأستاذة في جامعة الدولة الروسية للعلوم الإنسانية، والخبيرة الرئيسية في مركز المعلومات والتحليل بجامعة موسكو الحكومية، لودميلا أديلوفا، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحاجة إلى تخفيف العقوبات مقابل الإفراج عن السجناء لضمان حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيًا قمة مجموعة العشرين في ميامي.

ووفقًا لأديلوفا، "لن يوافق الجانب الروسي على أي اتفاق إلا إذا التزمت الولايات المتحدة التزامًا تامًا بالإجراءات القانونية. فمن دون رفع حقيقي للعقوبات أو تخفيفها، قد يُجمّد الإفراج عن المعتقلين إلى أجل غير مسمى". وهي واثقة من أن روسيا في موقف رابح، فلديها القدرة على تأخير تنفيذ الاتفاقات، إجرائيًا، إلى حين تأكيد واشنطن ردها.

وقالت أديلوفا: "يدرك ترامب، كرجل أعمال، الوضع ويهتم بمشاركة بوتين. لقد وجّه إليه الدعوة، ولم ترفضها موسكو حتى الآن. وبما أنها لم ترفضها طوال هذه المدة، فهذا يعني على الأرجح أن بوتين ينوي الحضور. في هذا السياق، يحتاج ترامب إلى تهدئة التوتر".

ويزداد الوضع تعقيدًا نظرًا لأن التحضيرات للاجتماعات الدولية تجري في ظل محاولات أميركية للحد من النفوذ الروسي عبر دول ثالثة. ومع ذلك، فإن رغبة الجانب الأميركي في ضمان حضور جميع القادة في ميامي تُتيح فرصة رفع جزئي للعقوبات.

المنشورات ذات الصلة