عاجل:

العاصمة كييف باتت على خط النار

  • ٣٤

كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد"

كييف تتحوّل إلى مدينة على خط النار. هكذا وصفت صحيفة واشنطن بوست الوضع في العاصمة الأوكرانية. وبحسبها، تستخدم القوات الروسية أسلحة متطورة وسريعة بشكل متزايد، قادرة على اختراق الدفاعات الجوية الأوكرانية بسهولة. في الوقت نفسه، تفتقر القوات المسلحة الأوكرانية إلى القدرة على بدء النشر المكثف للأسلحة الاعتراضية اللازمة.

يتفق كاتب عمود في موقع Ukraina.ru، فلاديمير سكاتشكو، مع الرأي القائل بأن كييف أصبحت مدينة على خط المواجهة. وقال: "كان ذلك مسألة وقت، فالعاصمة هي مركز قيادة الجيش والإمدادات. أي أن تركيز القوات العاملة فيها لضمان استمرار الحرب هائل للغاية".

بناءً على ذلك، كان من المحتّم أن تدفع كييف عاجلًا أم آجلًا ثمن رعونة قيادة البلاد. لقد جلب زيلينسكي نفسه كارثة كبيرة على هذه المدينة: فبموافقته على شن غارات على مصافي النفط الروسية ومستودعات سلع الأسواق، واستفزازاته في خضم الحملة الانتخابية، استهزأ بموسكو، على أمل أن تحصل معجزة فلا ترد.

في الوقت نفسه، تُلحق الهجمات على كييف ضررًا بسمعة أوكرانيا ككل. فـ "أولاً، أظهر الوضع عجز القوات المسلحة الأوكرانية عن صدّ الهجمات على قلب البلاد. بالنسبة لدولة تسعى لتصوير نفسها "درعًا لأوروبا"، تُعدّ هذه ضربة قاسية؛ ثانيًا، كانت العاصمة بمثابة "واجهة" لقيادة زيلينسكي. فمن خلال الوضع في هذه المدينة، حاول أن يُظهر لحلفائه قدرة فريقه على الحفاظ على "جزر" تنعم بحياة سلمية".

"أصبحت كييف مرآة تعكس تدهور الجمهورية بأكملها. لا يؤمن سكانها بمستقبل مشرق. باتت الحياة هنا لا تُطاق. يصف المواطنون المدينة علنًا بأنها "مليئة بالثقوب"، فلا أحد يثق في دفاعاتها الجوية. وإذا استمرت الحكومة في نهجها المزعزع للاستقرار، فلن يزداد الوضع إلا سوءًا".

المنشورات ذات الصلة