عاجل:

سلامة من محمية جبل موسى: وزارة الثقافة - المديرية العامة للاثار الجهة المعنية والشريك الاساس في البحث عن الاثار وحمايتها وتوثيقها وابرازها

  • ٢٧

شدّد وزير الثقافة غسان سلامة على ان "لمحمية جبل موسى خواص عديدة وابرزها أنها موقع يجمع بنفس الاهتمام الثقافة والطبيعة بمعنى الحفاظ على البيئة من جهة والحفاظ على الإرث الثقافي والمعماري من جهة أخرى هناك .و هذا الموقع أصبح نموذجيا لمحافظته على البيئة كما على الإرث الثقافي".

وقال: "إن وزارة الثقافة-المديرية العامة للآثار الجهة المعنية والشريك الاساس في البحث عن الاثار وحمايتها وتوثيقها وابرازها ، ومن اثار المحمية ما نشرته مجلة الوزارة BAAL المعنية بكل ما يتعلق بالاثار والتي نطلقها اليوم ورقيًا على امل ان تصبح إلكترونيًا مطلع العام المقبل".

كلام سلامة جاء خلال مشاركته مع وزيرة السياحة لورا الخازن لحود في احتفالية مرور ال18 عاما لمحمية جبل موسى بدعوة من رئيس المحمية بيار ضومط وبالتعاون مع جمعية درب الجبل وممثلين عن البلديات والمنظمات المحلية والدولية والباحثين والمهتمين.

ولفت وزير الثقافة في كلمة، أن "لهذا الموقع ثلاث خصائص نموذجية تستحق التوقف عندها، الخاصية الأولى: الجمع بين الثقافة والطبيعة. وقال: "إن هذا الموقع يجمع بنفس الاهتمام بين الثقافة والطبيعة، أي الحفاظ على البيئة من جهة والحفاظ على الإرث الثقافي والمعماري من جهة أخرى، لافتاً إلى أنه إجمالاً هناك نوع من الانفصام بين الأمرين، لكن هذا الموقع أصبح نموذجياً لمحافظته على البيئة كما على الإرث الثقافي بنفس الاهتمام والاندفاع". الخاصية الثانية: الشراكة في الحماية.

وأضاف: "أن الخاصية الثانية تتعلق بسؤال: من يحمي المحميات؟ فالمحميات بحاجة لمن يحميها ولا يمكن للدولة وحدها أن تقوم بذلك، بل على الدولة واجبات وعلى الآخرين واجبات أيضاً. وهذا الموقع نموذجي لأنه جمع ثلاثة أطراف معاً لحمايته: الأول، أهل وسكان هذه المنطقة من جبل لبنان، والثاني، جمعية نشطة وواعدة نشأت منذ 18 عاماً واهتمت وتابعت وحرصت وعززت وطورت هذا الموقع، والثالث، وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار التي اشتركت في البحث عن الآثار وقامت بنشر عدد خاص من مجلة الوزارة "بعل BAAL".

وكشف سلامة في هذا السياق أن الوزارة حصلت مؤخراً على هبة كافية لرقمنة مجلة "بعل" بالكامل، لتصبح موجودة على موقع إلكتروني يمكن البحث فيه من أي مكان في العالم، وبالتالي فإن هذا العدد الخاص الموجود اليوم بين الأيدي على الورق، سيصبح في مطلع العام المقبل متاحاً للاطلاع عليه عالمياً.

وتابع: "الخاصية الثالثة: إنصاف جبال لبنان. أما الخاصية الثالثة، فاعتبر الوزير سلامة أنها الأهم، حيث كان اهتمام البحث التاريخي والأثري لفترة طويلة مركزاً على مدن الشاطئ، بيروت وصيدا وصور وجبيل وطرابلس، وهو أمر طبيعي بسبب الحرب التي جعلت البحث في آثار بيروت واجباً لا يتأخر".

وأضاف: "كوني ابن قرية في الجبل لديها آثار عظيمة هي آثار فقرا، كنت أشعر دائماً بأن حقوق الجبال مغبونة. وهذا الأمر تغير بطريقة جذرية. فمنذ أسبوع تماماً كنا في معاصر الشوف حيث اكتشفنا على علو 1200 متر موقع لمعبد روماني رومانية عظيمة سيدخل في نطاق الآثار اللبنانية".

وختم وزير الثقافة: "هذا الموقع بالذات على علو 1400 متر هو نموذجي، لأنه بينما كان معظم الناس مهتمين بما هو حاصل على الشاطئ، هناك من اهتم بموقع جبلي. هذا البلد هو طبعاً مطل على البحر، لكنه بلد يتكئ على جبل صنديد من ناحية أخرى، وعلينا دراسة الشاطئ وعلينا دراسة الجبل أيضاً. لذلك أنا ممتن جداً لدعوتي ، ووزارة الثقافة كانت الى جانبكم وستظل كذلك على الاقل طالما انا فيها".

المنشورات ذات الصلة