كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تشكيل فريق من ستة أعضاء يضم ممثلين عن جهات مختلفة، بينها الجيش والبرلمان والحكومة، مشيراً إلى أن الفريق يجتمع لمناقشة القضايا المطروحة ويمتلك صلاحية اتخاذ القرارات.
وقال بزشكيان، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس»، إن الخطة الجديدة التي اقترحتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي جرى وضعها «بالتنسيق» مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكداً أنه سيتم تنفيذها «دون أي مشاكل» إذا وافقت الولايات المتحدة وأوفت بالتزاماتها.
وأضاف: «تم التنسيق مع قائد الثورة.. وإذا وافقت الولايات المتحدة على الخطة وأوفت بالتزاماتها، فسوف نفعل الشيء نفسه، ولن تكون هناك مشكلة في هذا الصدد».
وبشأن مجتبى خامنئي، أكد بزشكيان أنه بصحة جيدة ويتابع شؤون البلاد، مشيراً إلى أن إصاباته في الوجه والساقين تحسنت، لكن المخاطر الأمنية التي خلقها «الأعداء» حالت دون ظهوره علناً.
وقال إنه التقى خامنئي مرتين، مضيفاً أن أحد اللقاءين استمر سبع ساعات، وناقشا خلاله مختلف القضايا.
ويأتي كشف بزشكيان عن اللجنة في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علناً منذ توليه منصب المرشد خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وفق المعلومات الواردة في التقرير.
ومنذ آذار الماضي، اكتفى مجتبى، وفق النص، ببث رسائل مكتوبة تُتلى عبر وسائل الإعلام الرسمية، ما أثار تساؤلات حول وضعه الصحي وقدرته على إدارة البلاد.
وكان المرشد الجديد قد تعرض لإصابات خلال الساعات الأولى من 28 شباط، إثر ضربات جوية إسرائيلية وأميركية أدت إلى مقتل والده، وأشارت مصادر مطلعة سابقاً إلى تعرضه لإصابات في الوجه وكسور في ساقه اليسرى.
ويأتي ذلك فيما تمر إيران بأزمة سياسية وأمنية حادة، وسط استمرار غياب المرشد عن الظهور العلني، وهو ما أبقى علامات استفهام حول آلية إدارة البلاد وصنع القرار فيها