عاجل:

صور أقمار اصطناعية تظهر تسارع إعادة بناء منشأة نووية إيرانية

  • ٢٩

أظهرت صور حديثة التقطتها الأقمار الاصطناعية تسارع أعمال إعادة بناء منشأة «طالقان 2» النووية الإيرانية، التي سبق أن تعرضت لضربات إسرائيلية، وفق تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن.


وقال المعهد إن إيران «تتقدم بسرعة» في إعادة بناء المنشأة الواقعة داخل مجمع «بارتشين» العسكري، على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب شرق طهران. وكانت إسرائيل قد استهدفت الموقع في تشرين الأول 2024، قبل أن تعاود قصفه في آذار الماضي، بعدما أفاد جيشها بأن طهران بدأت إصلاح الأضرار التي لحقت به.


وبحسب التقرير، أظهرت صور التقطتها شركة «فانتور تكنولوجيز» في 13 أيلول، وضع غطاء فوق المنشأة المدمرة والمحصنة تحت الأرض، ما يحجب أعمال إعادة البناء الجارية عن الأقمار الاصطناعية والاستطلاع الجوي. كما رصدت الصور نشاطاً مكثفاً في الموقع، بمشاركة شاحنات وجرافات ومضخات وخلاطات للخرسانة ورافعات.


وأشار المعهد إلى أن إيران أجرت في حزيران أعمال إصلاح أولية شملت ترميم أضرار أحدثتها قنابل خارقة للتحصينات، إضافة إلى إنشاء تحصين خرساني جديد في محيط المنشأة، قال إنه يوفر حماية إضافية في حال تعرض الموقع لهجوم جوي.


وتقول إسرائيل إن «طالقان 2» استُخدمت خلال السنوات الماضية لتطوير متفجرات متقدمة وإجراء تجارب مرتبطة بمشروع «عماد»، فيما أشارت أجهزة استخبارات غربية إلى إجراء اختبارات مرتبطة بتفجير قنابل نووية في الموقع قبل أكثر من عقدين.


وأثار المعهد تساؤلات بشأن استمرار إيران في إعادة بناء المنشأة، مشيراً إلى تاريخ الموقع المرتبط بأنشطة بحث وتطوير نووية. في المقابل، تنفي طهران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي.


وتأتي أعمال إعادة البناء وسط استمرار الخلاف بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني، إذ مُنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى عدد من المواقع النووية المتضررة، ما حدّ من قدرتها على التحقق من وضع مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.


وكان المدير العام للوكالة رافائيل غروسي قد أعلن أخيراً رصد أعمال بناء في موقع «جبل الفأس» وسط إيران، وهو موقع تقول أجهزة استخبارات غربية إنه قد يكون مخصصاً لتخزين مواد نووية

المنشورات ذات الصلة