عاجل:

البنتاغون يقر بنقص في الذخيرة بسبب الحرب في إيران

  • ٢٣

أقرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) بوجود نقص في مخزونات الذخيرة الاستراتيجية بسبب الحرب في إيران، وفق تقرير للمفتش العام للوزارة نشر الاثنين، في إقرار يأتي بعدما رفضت إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية تأكيد وجود هذا النقص.


وقال التقرير إن استهلاك الذخيرة خلال عملية «الغضب الملحمي» أدى إلى انخفاض المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن عوائق في قطاع الصناعة تعرقل إعادة ملء مخزونات الذخيرة، مشيراً في الوقت نفسه إلى إجراءات اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة الإنتاج.


وكانت تقارير صحافية أفادت في يونيو بأن الولايات المتحدة تفرض قيوداً على استخدام بعض الصواريخ، خصوصاً الصواريخ الاعتراضية، إلا أن الإدارة الأميركية نفت ذلك، فيما أكد ترامب أن بلاده تمتلك «كميات هائلة من الذخيرة». وفي مطلع سبتمبر، قال إن الولايات المتحدة لديها «كميات غير محدودة من الذخيرة».


وبحسب تقارير صحافية، دفع نقص الذخيرة ترامب إلى عدم تجديد الهجمات الواسعة النطاق على طهران خلال الصيف.


وأشار تقرير البنتاغون، الذي يغطي الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، إلى أن الضربات الإيرانية ألحقت أضراراً ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية في الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن، رغم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية.


كما وثق التقرير أضراراً في الأسطول الجوي الأميركي، شملت تدمير أربع طائرات من طراز «إف-15»، وتضرر طائرة «إف-35»، وتضرر أو تدمير سبع طائرات تزود بالوقود من طراز «كيه سي-135»، إضافة إلى تدمير ما يصل إلى 30 مسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر».


وقدّر التقرير عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بضربات إسرائيلية وأميركية على إيران بأكثر من 50 ألفاً، مشيراً إلى أن الردود الإيرانية وحلفائها ألحقت أضراراً بمبانٍ دبلوماسية في أربع دول هي العراق والكويت والسعودية والإمارات

المنشورات ذات الصلة