عاجل:

مباحثات فلسطينية برتغالية حول التطورات في غزة والضفة

  • ١٢

بحثت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الاثنين، مع نظيرها البرتغالي باولو رانجيل في لشبونة، التطورات في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها الوضع الإنساني في قطاع غزة، إلى جانب العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان نشرته على منصة «إكس»، إن الجانبين بحثا استمرار معاناة الفلسطينيين جراء الدمار الواسع الذي طال المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية في غزة، إضافة إلى استمرار الاحتلال والاستيطان واعتداءات المستوطنين وعمليات التهجير وهدم المنازل في الضفة الغربية.


وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الفلسطينية البرتغالية والعلاقات بين فلسطين والاتحاد الأوروبي، والتعاون متعدد الأطراف، وعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني وحماية حل الدولتين.


وشددت شاهين على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، وتوفير الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، مؤكدة ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


وثمنت شاهين قرار البرتغال الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدة أهمية البناء عليه للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة من التعاون السياسي والدبلوماسي والمؤسساتي، كما شكرت لشبونة على مواقفها الداعمة لحقوق الفلسطينيين ورفض الاستيطان وسياسات الاحتلال.


وأشارت إلى مشاركة البرتغال، في الثامن من أيلول الجاري، إلى جانب 11 دولة في بيان مشترك بشأن اتخاذ خطوات ضد التجارة المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في ظل تصاعد الاستيطان وعنف المستوطنين، ولا سيما مشروع «E1» في محيط القدس.


من جهته، قال رانجيل إن توسع المستوطنات الإسرائيلية والضغوط الاقتصادية في الضفة الغربية والقدس يقوضان آفاق إقامة دولة فلسطينية مستدامة، مؤكداً أن خطة الاستيطان الإسرائيلية في مشروع «E1» تضر بشكل كبير بحل الدولتين.


وأضاف أن احتجاز إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية يمثل «خنقاً وحشياً» للموارد المالية للسلطة الفلسطينية، ما يعرقل عمل الاقتصاد.


وتأتي زيارة شاهين إلى البرتغال تلبية لدعوة من الجانب البرتغالي، قبيل الذكرى السنوية الأولى لاعتراف البرتغال بدولة فلسطين في أيلول 2025

المنشورات ذات الصلة