أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الجمعة، أن فصائل مقاومة سنجار ستباشر تسليم سلاحها للدولة، مؤكداً أن جبل سنجار سيكون تحت السلطة الكاملة للحكومة الاتحادية ومؤسساتها الأمنية والإدارية.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن الخطوة تأتي في إطار حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني، مشيراً إلى أن الحكومة ستعمل على تنظيم أوضاع منتسبي وحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة ودمج المؤهلين منهم في المؤسسات الأمنية وفق الأطر القانونية.
وأكد الزيدي أن الحكومة لن تسمح بأن تكون سنجار ساحة للصراعات، أو بوجود أي سلطة أمنية أو عسكرية خارج إطار الدولة، مشدداً على ضمان حقوق الإيزيديين وإعادتهم إلى مناطقهم ومعالجة آثار سنوات الإرهاب والنزوح.
وجاء الإعلان بعد اجتماع الزيدي مع قيادة تحالف القضية الإيزيدية وقيادة وحدات مقاومة سنجار، لبحث أوضاع القضاء وملفات الاستقرار وإعادة الإعمار