عاجل:

تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية يطلق صرخة في 22 أيلول: كفى تدميرا وتهجيرا ومنعاً لأهلنا من العودة

  • ٢٤

أصدر تجمّع "أبناء البلدات الجنوبية الحدودية"، بيانا دعا فيه إلى "تحرك وطني واسع احتجاجا على ما وصفه بـ"محو القرى الجنوبية وتدمير المنازل والمنشآت المدنية ومنع الأهالي من العودة إلى أرضهم"، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار".

وطالب التجمّع المسؤولين في الدولة اللبنانية والجهات المعنية في الداخل والخارج بـ"التحرك واتخاذ الإجراءات والخطوات الكفيلة بوقف هذا المسار الإجرامي، وإنقاذ ما تبقى من القرى، وتأمين عودة الأهالي إلى أرضهم بكرامة، والعمل على إعادة إعمارها والتعويض عن الأضرار والخسائر".

كما طالب بدعم الأهالي النازحين الذين "استنزفت قدراتهم بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الحرب"، محذرًا من تفاقم أوضاعهم مع اقتراب فصل الخريف وبدء العام الدراسي، في ظل ما وصفه بـ"مجهولية مصير التلامذة النازحين"، إضافة إلى تحديات الإيواء والاستشفاء وتأمين مستلزمات المعيشة.

وأعلن "التجمع" احتجاجا على هذا الوضع، إطلاق "صرخة" في 22 أيلول، تحت عنوان: "كفى سكوتا عن محو قرانا ومنعنا من العودة، وكفى إهمالًا وإذلالًا لأهلنا النازحين"، مؤكدا أن أبناء القرى يريدون العودة إلى أرضهم "ولو سكنوا فيها في الخيام أو في العراء".

ودعا إلى أن يكون 22 أيلول يوم احتجاج وطني شامل على تدمير وجرف القرى، وتضامنا مع النازحين والمتضررين من الحرب، ومن أجل عودتهم وانسحاب العدو وعودة الأسرى.

كما دعا التجمّع الأهالي وجميع أبناء الشعب اللبناني إلى إقامة تجمعات ووقفات احتجاجية في المناطق وأمام السرايات والبلديات وفي الساحات العامة، على أن يكون التجمع المركزي أمام مبنى الإسكوا في وسط بيروت، عند الساعة الحادية عشرة قبل ظهر الثلاثاء 22 أيلول، حيث سيتم تسليم مذكرة إلى الأمم المتحدة تتضمن المطالبة بجعل هذا التاريخ من كل عام "يومًا عالميًا ضد تدمير البيوت والمنشآت المدنية خلال الحروب".

وطالب الدولة اللبنانية وممثلي لبنان في الأمم المتحدة وأصدقاء لبنان بالعمل على تقديم هذا الطلب إلى الأمم المتحدة والضغط من أجل تبنّيه.

ودعا التجمّع "كافة قوى الشعب الحية، والفئات الاجتماعية والأحزاب والمنظمات الأهلية والمدنية والثقافية والإنسانية، والروابط والنقابات والمجالس البلدية والاختيارية، وكذلك اللبنانيين في الخارج"، إلى المشاركة في هذا اليوم الاحتجاجي، ليكون "يومًا للوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وعدم التفريط بأرض لبنان وسيادته".

وفي سياق متصل، قيّم التجمّع إيجابا دخول الجيش اللبناني إلى مدينة النبطية، معتبرا أن هذه الخطوة ساهمت في تجنيب المدينة الدمار والتهجير ودخول العدو، مطالبا، أسوة بذلك، بأن "تبسط الدولة سلطتها كخطوة تالية وبأسرع وقت في المنطقة الحدودية، لتجنيبها مزيدا من التدمير والتجريف، وأن يدخل الجيش إليها".

وأكد رفضه لما وصفه بـ"المنطقة الرمادية" أو أي إشارة إلى بقاء الاحتلال في الأراضي اللبنانية، مشددا على أن "سيادة الدولة يجب أن تشمل كل شبر من تراب الوطن".

وختم التجمّع بدعوة الأهالي وجميع اللبنانيين إلى المشاركة في الوقفات التضامنية والاحتجاجية في مختلف المناطق، وفي الوقفة المركزية أمام مقر الإسكوا في وسط بيروت، مؤكدا أن التحرك سيكون مدنيا وسلميا ومنضبطا وغير مستفز لأحد، ولن تُرفع فيه أعلام أو شعارات سياسية أو حزبية، باستثناء العلم اللبناني.

المنشورات ذات الصلة