عاجل:

روسيا تقصف غرب أوكرانيا وبولندا ترتعد

  • ٣٠

كتب دميتري نيفزوروف، في "أرغومينتي إي فاكتي"

الانفجارات تحيل غرب أوكرانيا إلى غبار. فقد دمرت الضربات الروسية الانتقامية منشآت عسكرية في تيرنوبيل وريفني وخميلنيتسكي طوال ليل أمس الأول تقريبًا.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن نظام زيلينسكي يحاول تخزين الأسلحة والذخائر في المناطق الغربية من أوكرانيا، ولا سيما تلك القريبة من الحدود الأوروبية. فبحسب الخبير العسكري، العقيد البحري فلاديمير يرانوسيان، "كييف تدرك خطر الهزيمة، لذا فهي تسعى جاهدة لإنشاء منطقة بديلة في غرب أوكرانيا وعاصمتها لفوف".

وأضاف يرانوسيان، لـ"أرغومينتي إي فاكتي": "من الجدير بالذكر أنّ هناك منذ الحقبة السوفيتية العديد من المنشآت المبنية تحت الأرض في غرب أوكرانيا لتخزين الأسلحة والذخائر تحسبًا لحرب مع حلف الناتو. وقد تم التخلي عنها في التسعينيات. ولكن منذ العام 2014، جرى ترميمها، بما في ذلك بمساعدة من حلف الناتو، وهي تُستخدم الآن لتخزين الذخائر الواردة من الغرب".

"وإلى ذلك، فإن كييف، بنشرها ترسانات على الحدود، تحاول استغلال قربها من أوروبا لحمايتها. فتظن أن الروس لن يضربوا مناطق قريبة من حدود الناتو، متجاهلة أن صواريخ إسكندر-إم الباليستية قادرة على إصابة الهدف بدقة متناهية. تصيبها، كما يصفها خبراء الصواريخ العسكرية، بأقل قدر من الانحراف. فعلى سبيل المثال، ينحرف صاروخ إسكندر عن النقطة المستهدفة 3-5 أمتار، وهذا يُضاهي دقّة قنّاص. وتُثير هذه الضربات الرعب في بولندا ورومانيا، اللتين تشاهدان احتراق المنشآت العسكرية في أوكرانيا.

المنشورات ذات الصلة