عاجل:

أسرار الصحف والمواقع ليوم الجمعة ٤ أيلول ٢٠٢٦

  • ٢٤

إيست نيوز 

- عُلم أن حرباً خفية تدور بين نواب حزبيين في أقضية كسروان وجبيل والمتن، على خلفية عمليات التزفيت والخدمات البلدية، وسط تنافس على تسجيل حضور انتخابي وخدماتي في هذه المناطق.

النهار

- تردد ان وزيراً سابقاً باع شقته في منطقة باتت كثيرة الاختلاط الطائفي وانتقل الى منطقة أخرى فيما اشترى منزله مستشار سياسي بارز.

- يحكى عن برودة في العلاقة بين عدد من الوزراء في الحكومة فيما بينهم ومع رئيس الحكومة بخلاف ما كانت عليه البدايات.

- وزعت وزيرة التربية ريما كرامي الشوكولا على زملائها في مجلس الوزراء احتفاءً بنجاح نجلها بشار.

اللواء

- حسب معلومات دبلوماسية جرى عتب صريح بين مسؤول كبير وسفير دولة كبرى اتخذ على إثره قرار التوجه الى تل أبيب.

- تعكف جهات اقتصادية لبنانية ودولية على التدقيق في بنود موازنة الـ ۲۰۲۷ لجهة القطاعات ومعالجة التضخم.

 الجمهورية 

- يتوقع أن تنتقل تداعيات قانون سيئ السمعة ويمس العدالة، من النقاش البرلماني إلى ساحات قانونية ودستورية خلال المرحلة المقبلة.

- سيعود ملف شبكات غير شرعية تتعلق بإحدى الوزارات التي كانت تدرّ مليارات للدولة، إلى الواجهة السياسية، بعد دخول هيئة قضائية على الخط، إثر أنباء عن هدر بحوالي نصف المليار دولار.

- علقت شخصية بارزة في حزب حليف لحركة سياسية على خطاب مرجع رسمي بالقول: تمام التمام.

البناء

 - يقول خبير عسكري إن المقارنة بين احتلال قلعة الشقيف والكلام الإسرائيلي عن تلال علي الطاهر تكشف فارقاً لا يمكن اعتباره تفصيلاً لغوياً. فعندما دخل الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف في 31 أيار، أعلن نتنياهو بوضوح أن جنوده «احتلوا موقع البوفور»، ونشر الجيش صورهم داخل القلعة، ورفع العلم الإسرائيلي وعلم لواء غولاني فوقها، ثم أعلن وزير الدفاع أن القوات ستبقى هناك ضمن ما سمّاه المنطقة الأمنية. أما في علي الطاهر، فقد تجنّب نتنياهو كلمة الاحتلال، واكتفى بالقول إن المرتفعات لم تعُد تشكل تهديداً وإن الجيش قتل أعداداً كبيرة من المسلحين، بينما استخدمت الرواية العسكرية تعبير «السيطرة العملياتيّة». وهذا التعبير يعني القدرة على الرصد والنار والإمساك بالمداخل والمحاور الحاكمة، ولا يساوي بالضرورة احتلال كامل التلال أو حسم وضع المجمّعات الجوفيّة فيها. لذلك فإن غياب صورة الجنود ورفع العلم، وغياب إعلان «احتللنا»، يرجّحان أن “إسرائيل” حققت نفوذاً نارياً وحصاراً ميدانياً، لكنها لم تقدم دليلاً على سقوط علي الطاهر كاملاً كما فعلت في الشقيف، بالمعنى العسكري والجغرافي والسياسي معاً.

- يقول مصدر دبلوماسي إن حرب أوكرانيا دخلت مرحلة تجمع بين التصعيد الميداني واتساع المواجهة الروسية الأوروبية. فقد تعرّضت كييف، في 3 أيلول، لهجوم روسي جديد أدّى إلى إصابة عشرة أشخاص، وإشعال حرائق ضمن موجة ضربات متواصلة منذ أكثر من أسبوع. بينما تقول روسيا إن كثافة القصف تستهدف خطوط الإمداد التسليحية لأوكرانيا سواء في موانئ وسفن البحر الأسود أو في خطوط سكك الحديد. بالتوازي، انتقل التوتر إلى قلب أوروبا بعدما اتهمت ألمانيا روسيا بمحاولة استهداف مطار لايبزيغ بطائرة مسيّرة، واستدعت بريطانيا القائم بالأعمال الروسي، بينما اتهمت الاستخبارات الدنماركية موسكو بتجنيد مواطنين لتنفيذ أعمال تخريب ضد شركات دفاعية تدعم أوكرانيا. وردّت روسيا بإغلاق مراكز ثقافية ألمانية، محذرة من إجراءات مقابلة، لتصبح الحرب الهجينة جبهة موازية للحرب العسكرية، تهدّد بمواجهة أوسع بين موسكو والعواصم الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة، وتزيد صعوبة أيّ مسار تفاوضيّ.

المنشورات ذات الصلة