كتب سيرغي فالتشينكو، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"
بدأت القوات الصاروخية وسلاح المسيّرات الروسية الاستعداد لشن هجمات على قطاع الطاقة الأوكراني. أصدرت الإدارة العسكرية الروسية مثل هذا التحذير غير المسبوق في 30 أغسطس/آب.
وجاء في تقرير وزارة الدفاع الروسية ما يلي: "وفقًا للتعليمات، بدأت قوات روسيا المسلّحة الاستعداد لشن هجمات واسعة النطاق على منشآت الطاقة الأوكرانية ردًا على هجمات نظام كييف المستمرة على البنية التحتية المدنية ومجمع الوقود والطاقة في روسيا".
ويأتي هذا التحذير على خلفية أن كييف ومنطقتها تشهدان هجومًا مكثّفًا مستمرا لليوم الخام،ـ ألحق أضرارًا بعشرات المواقع، وتسبب بحرائق في المستودعات العسكرية تعذّر إطفاؤها، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين نتيجة انفجار ذخيرة تم وضعها بشكل إجرامي في مناطق سكنية.
وقد أشار المراسل العسكري، بطل روسيا يفغيني بودوبني، إلى أن التحذير صدر مع اقتراب فصل الشتاء، وأزمة عميقة في أوكرانيا أدت إليها "حرب الطاقة" التي أطلقها زيلينسكي.
وكتب الصحفي رسلان أوستاشكو، نقلاً عن تقارير ميدانية، أن رفوف المتاجر أصبحت فارغة في كييف: فالسكان يخزنون المواد الغذائية، خوفًا من نقص المنتجات على خلفية الهجمات المستمرّة على مستودعات سلاسل البيع بالتجزئة.
وفي وقت سابق، قال وزير السياسة الزراعية الأوكراني تاراس فيسوتسكي، إن الضربات الروسية دمّرت 90% من مستودعات سلاسل البيع بالتجزئة.
والآن، بعد تحذير وزارة الدفاع الروسية، تظهر مشكلة تأمين الإنارة والتدفئة بكامل قوتها، أو بالأحرى العجز عن توفيرها في ظروف الشتاء الباردة. لا يوجد سوى مخرج واحد أمام زيلينسكي، هو الموافقة على شروط السلام الروسية.