عاجل:

حسن عزالدين: السلطة شرعنت الإحتلال الإسرائيلي بقبولها "إتفاق الاطار"

  • ٢٧

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين أن "اتفاق الإطار الذي وقّعت عليه السلطة السياسية الحاكمة والظالمة والمتآمرة في لبنان على المقاومة الشريفة، جلب لنا الخزي والعار، وأن المفاوضات المباشرة مع العدو لم تستطع أن تؤمّن وقفاً لإطلاق النار، ولا وقف العمليات العدائية أو الانسحاب الإسرائيلي من الأرض اللبنانية، كما أن هذه السلطة الخائبة والمهزومة في إرادتها وموقفها السياسي، شرعنت الاحتلال الإسرائيلي بقبولها بهذا الاتفاق، وقدمت له على طبق من ذهب ما كان يحلم أن يحصل عليه".

واعتبر خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيد جمال أحمد بشير في حسينية الزهراء في بئر حسن، أن "المفاوضات المباشرة مع العدو لا تساوي الحبر الإسرائيلي الذي كُتب به هذا الاتفاق، والذي انصاعت إليه هذه السلطة السياسية الحاكمة، ونحن كنّا ندرك منذ البداية أن هذه المفاوضات المباشرة ستؤدي إلى النتائج السلبية التي حصدها لبنان، علماً أن السلطة السياسية نفسها في مأزق سياسي كبير اليوم لا تستطيع الخروج منه، والتي أدخلت نفسها فيه عن سابق تصور وتصميم وعمد، وبالتالي، فإن هذه السلطة تعتبر شريكة في كل ممارسات العدو، لا سيما في سفك دم كل شهيد وبريء".

ودعا السلطة السياسية في لبنان إلى أن "تعتذر من شعبها أولًا وبخاصة من أهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الذين قدموا دماءهم دفاعاً عن الوطن، كي يبقى هذا الوجود آمناً ومحميًا من التوغل الصهيوني والاعتداءات التي تكمن في التجريف والقتل والتدمير واستهداف المدنيين والكبار والصغار والنساء".

وحول ما قاله توم براك عن أن "المشكلة الأساسية في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تكمُن في غياب الجهات القادرة فعلياً على اتخاذ القرار محدداً حزب الله وإيران معاً باعتبارهما طرفين لا يمكن تجاوزهما للوصول إلى أي تسوية"، أشار النائب عز الدين الى أن "هذا الكلام يؤكد أن السلطة اللبنانية قاصرة ومقصّرة في فهمها ورؤيتها لما فيه مصلحة للبنان، فهي لن تستوعب أن ما أقدمت عليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إنما كان لأجل مساعدة لبنان فيما يتعلق بموضوع وقف إطلاق النار وانسحاب العدو الإسرائيلي من لبنان، علماً أن هذا لم يكن تفاوضاً عن لبنان، فإيران ليست بحاجة للبنان أو إلى ما يملكه، لأنها دولة إقليمية، وبعد الذي حصل، باتت دولة كبرى تواجه إمبراطورية أميركا ومن معها، وهذا لوحده كافٍ كي ندرك حجم وعظمة هذه الجمهورية وإرادتها في القتال والصمود والثبات، حتى بات ترامب يفتش عن مخرج له، لأنه وقع في المأزق".

ورأى أن "مجيء قائد الجيش الباكستاني إلى إيران بإشارة من الأميركي وترامب نفسه، يدل على أن هذه الجمهورية الإسلامية قادرة ومقتدرة، كما أنه بعد أن تم ربط الوضع في لبنان بهذه الجمهورية، أصبحنا أكثر أملًا وثقة وتوكلاً بأن الفجر سينبلج عن قريب بإذن الله".

وختم: "لذلك علينا ألا نيأس، لأن التداعيات والنتائج التي ستترتب على أي تسوية في المنطقة، ستكون الجمهورية الإسلامية هي الدولة الأهم، وصاحبة الدور الأساسي والكبير والعظيم في بناء مستقبل المنطقة على المستوى السياسي والأمني والعسكري، وهذا سيكون لمصلحتنا نحن، باعتبار أننا بالحد الأدنى من حلفاء هذه الجمهورية، فضلاً عن شراكتنا معها على المستوى العقائدي والإيماني والسياسي".



المنشورات ذات الصلة