يبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته إلى فرنسا مع الرئيس إيمانويل ماكرون تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع التركيز على التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والنقل والدفاع.
وبلغ حجم التجارة الثنائية نحو 12 مليار دولار في 2025، فيما ارتفعت الاستثمارات الفرنسية في السعودية من 7 إلى 19 مليار ريال. وتشمل أجندة التعاون قطاعات جديدة مثل الهيدروجين والطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء والمعادن الحيوية واحتجاز الكربون.
وتكتسب الزيارة أهمية في ظل التوترات الإقليمية، مع بحث البلدين تنويع مسارات الطاقة وسلاسل الإمداد وتعزيز الأمن البحري، وتحويل التقارب السياسي إلى مشاريع واستثمارات طويلة الأجل تربط رؤية السعودية 2030 بفرنسا 2030.
×