عاجل:

10 أيام من الحصار.. أزمة قصرة تتفاقم رغم الضغوط الأميركية

  • ٢٣

لليوم العاشر على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس، وسط استمرار التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.


وتفرض القوات الإسرائيلية قيوداً على حركة السكان والوصول إلى عدد من المنازل، فيما تتواصل مطالب الأهالي برفع الحصار والسماح لهم بالوصول إلى منازلهم وأراضيهم، وسط منع متضامنين ووفود من الوصول إلى المنطقة.


وتفاقمت الأزمة بعدما حاصر مستوطنون ثلاثة منازل فلسطينية لأكثر من أسبوع، مع قطع المياه والكهرباء عن قاطنيها وتقييد حركتهم، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة منطقة عسكرية مغلقة.


ودخلت واشنطن على خط الأزمة، بعدما وجه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي انتقادات حادة إلى المستوطنين المشاركين في حصار المنازل، في موقف أميركي لافت.


كما أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن فلسطينياً يحمل الجنسية الأميركية عاد من ولاية أوهايو إلى قصرة للانضمام إلى عائلته، التي ظل منزلها تحت حصار المستوطنين لأكثر من أسبوع.


وكان الجيش الإسرائيلي قد أرسل تعزيزات إلى المنطقة، وفكك بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين قرب قصرة وجالود، إلا أن التعامل مع المستوطنين أثار انتقادات، خصوصاً مع استمرار القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.


وتعود التوترات في رأس العين إلى أشهر، إذ أقام مستوطنون في فبراير الماضي بؤرة رعوية قرب المنازل الفلسطينية، وسط شكاوى من اعتداءات ومنع السكان من الوصول إلى أراضيهم.


وفي 26 يوليو الماضي، تعرض مسجد في قصرة للحرق، وكتبت عبارات بالعبرية على جدرانه، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادثة.


وتأتي أزمة قصرة في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، إذ تشير بيانات أممية إلى تسجيل البلدة خلال عام 2026 عدداً مرتفعاً من هجمات المستوطنين، ما جعلها إحدى أبرز بؤر التوتر في الضفة.


ورغم الضغوط الدولية والتدخل الأميركي، لا تزال أزمة قصرة مفتوحة، فيما يواصل السكان المطالبة برفع القيود وتأمين وصولهم إلى منازلهم وأراضيهم

المنشورات ذات الصلة