اندلعت اشتباكات عنيفة، الاثنين، بين القوات الاتحادية الصومالية وجماعات مسلحة معارضة في مدينة بيدوة، عاصمة ولاية جنوب غرب الصومال، وفق ما أفاد سكان وضابط في الجيش الصومالي لوكالة «رويترز».
وقال أحد سكان المدينة إن ميليشيات موالية لرئيس ولاية جنوب غرب السابق دخلت بيدوة من جهتين، واشتبكت مع قوات الجيش الاتحادي، فيما استخدمت القوات الحكومية أسلحة ثقيلة خلال المعارك.
وأفاد السكان بمقتل مدنيين وإصابة آخرين جراء الرصاص الطائش، بينما نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات.
وكانت القوات الاتحادية قد سيطرت على بيدوة في مارس الماضي، في تطور دفع رئيس ولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز حسن محمد لفتاجرين إلى الاستقالة.
في المقابل، أعلن متحدث باسم لفتاجرين أن قواته استعادت السيطرة على المدينة، وطالبت القوات الاتحادية بالاستسلام، فيما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء.
وأكد ضابط في الجيش الاتحادي أن مسلحين هاجموا بيدوة صباح الاثنين، مضيفاً أن القوات الحكومية تتصدى للهجوم، وأن المعارك أسفرت عن إصابات جراء وصول الرصاص الطائش إلى المنازل.
وتثير عودة القتال إلى بيدوة مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، إذ تستضيف المدينة مئات الآلاف من النازحين، فيما أظهر مسح أجرته منظمة «أطباء بلا حدود» في يوليو أن طفلاً من كل أربعة أطفال في مواقع النزوح يعاني من سوء التغذية الحاد