عاجل:

ريما الرحباني تكشف سبب رحيل زياد: "غلطة كبيرة كتير"

  • ٣٥

خرجت ريما عاصي الرحباني عن صمتها بشأن الظروف التي سبقت رحيل شقيقها الفنان زياد الرحباني، واضعةً ما وصفته بـ"النقط على الحروف" ردًا على ما جرى تداوله من معلومات وتكهنات وإشاعات حول وضعه الصحي وحياته الخاصة، ومؤكدة أن رحيله جاء، بحسب قولها، نتيجة "غلطة أو إهمال طبي".

وكتبت ريما، في منشور عبر حسابها على "فيسبوك"، أنها اضطرت إلى التطرق إلى تفاصيل خاصة بعدما جرى تداولها بكثافة وتثبيت بعض التكهنات وكأنها حقائق، مشددة على أنها ستكتفي بـ"العناوين" من دون الدخول في التفاصيل الكاملة.

ونفت أن يكون زياد قد عانى فشلًا في الكبد أو البنكرياس، أو أنه وصل إلى مرحلة تستدعي زراعة كبد، كما نفت أن يكون بحاجة إلى مساعدة مالية من الدولة أو من أي جهة أخرى.

وأكدت أن والدته وشقيقته كانتا إلى جانبه "من أول العمر لآخر العمر"، نافيةً أن يكون قد استسلم أو فقد رغبته في الحياة، وقالت إنه كان متمسكًا بالحياة ويحبها ويخاف الموت ويخاف على نفسه.

وتحدثت ريما عن الجانب الإيماني في حياة شقيقها، مشيرة إلى أنه كان يردد صلاة "السلام عليكِ يا مريم" باستمرار منذ 15 عامًا أمام أفراد عائلته.

وكشفت أن زياد سكن مع عائلته بعد آخر حفلة أحياها في رحبة، موضحة أنه بعدما شعر بالتعب خاف من البقاء وحيدًا وفضّل أن يكون مع أهله.

وفي أبرز ما كشفته عن ظروف رحيله، قالت ريما: "زياد راح غلطة أو إهمال طبي من حكماً آمن فيهن وكان يرفض بشكل قاطع يستشير غيرهن، وهني يبدو ما آمنوا فيه"، مضيفة أن ما حصل كان "غلطة كبيرة كتير".

وأعربت عن غضبها ممن كان سببًا في ما حصل، مؤكدة أن زياد، رغم كونه "مريضًا عنيدًا ومتعبًا"، لم يكن يجوز أن يقع معه مثل هذا الخطأ.

وأوضحت ريما أنها فضّلت الاكتفاء بهذا القدر، معتبرة أن هذه التفاصيل لم تكن تعني أحدًا في الأساس، لكن كثرة الروايات المتداولة دفعتها إلى التصحيح، معربة عن أملها في ألا تضطر يومًا إلى نشر "النشرة الكاملة".

وفي ختام منشورها، شاركت ريما نصًا للشيخ حسين أحمد شحادة وصفته بأنه من أجمل ما كُتب عن زياد، ووجهت إليه الشكر، قائلة إنه "فهم زياد أكثر من كثير من الناس الذين كانوا حوله".

المنشورات ذات الصلة