أكد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، السبت، أن الشعب الكولومبي يعتبر مرتفعات الجولان المحتلة أرضاً سورية، ولا يعترف بسيادة إسرائيل عليها.
وقال بيترو، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن الكولومبيين «لا يعتبرون مرتفعات الجولان ملكاً لإسرائيل، بل اعتبروها دائماً، مثل غالبية العالم، ملكاً لسوريا».
واتهم بيترو إسرائيل باستخدام برمجيات للتأثير على الانتخابات الكولومبية، معتبراً أن السلطة الجديدة برئاسة أبيلاردو دي لا إسبرييا لم تحصل على أغلبية أصوات الكولومبيين.
كما اعتذر الرئيس الكولومبي السابق إلى الدول العربية والمسلمين، مؤكداً احترام الشعب الكولومبي لهم.
وجاءت تصريحات بيترو بعد اعتراف كولومبيا، في 10 آب الجاري، بما يسمى «السيادة الإسرائيلية» على الجولان السوري المحتل، بعد ثلاثة أيام من تسلم دي لا إسبرييا السلطة، في خطوة أثارت تنديداً سورياً وعربياً ودولياً.
وأكدت دمشق أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضيها، وقدمت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أعربت فيها عن رفضها القاطع للقرار الكولومبي، معتبرة أنه يخالف ميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981