عاجل:

في رأس بعلبك.. اللبنانيون بكل أطيافهم يجتمعون على وحدة الوطن والعيش المشترك

  • ٢٧٧

برعاية وحضور المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، دُشّن في رأس بعلبك مبنى الشهيد المفتش ثاني طنوس البشراوي الطبي، ومبنى الشهيد المفتش ممتاز يحيى شكر الإقليمي للأمن العام، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والرسمية والأمنية والقضائية والدينية وفاعليات المنطقة.


وشارك في المناسبة غازي زعيتر، ينال صلح، ملحم الحجيري، سامر التوم، وزير الصحة ركان ناصر الدين، حسين الحاج حسن، وممثل قائد الجيش العميد الركن الياس مراد، وممثل المديرية العامة لأمن الدولة العقيد حسين الديراني، وإيهاب حمادة، ورئيس مكتب التعاون اللبناني الروسي محمد ناصر الدين، وممثل مديرية الجمارك غراسيا القزي، إلى جانب عدد من القضاة ورجال الأمن والدين وفعاليات المنطقة.


وفي كلمة تعريفية، أكد النقيب في الأمن العام جويي البستاني أن افتتاح مركز الأمن العام في رأس بعلبك لا يقتصر على تدشين مبنى جديد، بل يشكل خطوة عملية ضمن رؤية تهدف إلى تطوير الخدمات وتسهيل الإجراءات الإدارية للمواطنين والرعايا العرب والأجانب المقيمين.


وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للمسار التطويري الذي يشهده الأمن العام، لافتاً إلى افتتاح المركز الطبي في تعنايل الذي يحمل اسم الشهيد علي الخالد، ويؤمّن الخدمات الصحية للعسكريين وعائلاتهم.


وشدد البستاني على أن تسمية المركزين باسم شهيدين من الأمن العام تحمل دلالة وطنية، مؤكداً أن مسيرة المؤسسة لا تختصر بالمباني والمراكز، بل تقوم على تضحيات رجال كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن.


ويحمل المركز الإقليمي اسم الشهيد المفتش ممتاز يحيى شكر، الذي استشهد في 6 آذار 2016 أثناء تصديه للعدوان الإسرائيلي على بلدة النبي شيت، فيما يحمل المركز الطبي اسم الشهيد المفتش ثاني طنوس البشراوي، تخليداً لتضحياتهما ومسيرتهما في خدمة لبنان.


بدوره، أكد اللواء حسن شقير أن افتتاح مركز الأمن العام في رأس بعلبك يشكل محطة جديدة في مسيرة التطوير والتحديث، وترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها على امتداد الأراضي اللبنانية.


وقال إن المركز «ليس مجرد مبنى جديد، ولا مجرد مساحة إضافية لتقديم الخدمات»، بل هو تعبير عن إرادة الدولة في أن تكون قريبة من مواطنيها، وأن تستمع إلى حاجاتهم وتوفر لهم الخدمات بسهولة وكرامة.


وأوضح أن المركز سيؤمّن للمواطنين والرعايا العرب والأجانب المقيمين، إضافة إلى العسكريين وعائلاتهم، خدمات الأمن العام الإدارية، ويسهّل معاملاتهم ويختصر الوقت والجهد، إلى جانب تعزيز الحضور الأمني للمديرية ضمن صلاحياتها القانونية.


وتوقف شقير عند الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الأمن العام، التي تصادف في 27 آب، مؤكداً أن 81 عاماً من العمل والتضحيات كرّست حضور المديرية في مختلف الظروف والمحطات التي مر بها لبنان.


وشدد على أن الأمن العام «ليس مؤسسة بعيدة عن الناس، بل مؤسسة موجودة بينهم ومن أجلهم»، مؤكداً مواصلة العمل على حفظ الأمن وصون الاستقرار وضمان السلم الأهلي، بالتنسيق مع مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية وتنفيذاً لقرارات السلطات الرسمية.


وخلال المناسبة، عكس حضور اللبنانيين من مختلف المناطق والأطياف مشهداً وطنياً جامعاً، من جنوب لبنان إلى أقصى الشمال، في تأكيد على وحدة الوطن والعيش المشترك، فيما شكّل تدشين المركزين تكريماً لتضحيات شهداء الأمن العام وتجسيداً لاستمرار حضور مؤسسات الدولة في المناطق اللبنانية كافة

المنشورات ذات الصلة