عاجل:

وزير الصحة يفتتح مركزاً للدفاع المدني في الشربين لتعزيز الاستجابة للطوارئ في الهرمل

  • ١٦٤

رعى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين وبحضوره ورعاية وحضور مدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش حفل افتتاح مركز الدفاع المدني في بلدة مبني بلدية الشربين قضاء الهرمل، في اطار تعزيز الجهوزية في المنطقة والاستجابة لحالات الطوارىء في قرى القضاء بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر، ،قائمقام الهرمل هبة زعيتر ،عضو الهيئة التنفيذية في حركة امل الحاج بسام طليس، مسؤول العمل البلدي في حزب الله الشيخ مهدي مصطفى الأب اليان نصر الله مدراء مستشفيات فعاليات سياسية اجتماعية رجال دين رؤساء بلديات واتحادات.




وافتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، وكلمة لرئيس بلدية الشربين المهندس خضر ناصر الدين شكر فيها وزير الصحة والعميد خريش على انجاز هذا المشروع وتمنى أن تستمر يد الإنماء ممدودة إلى منطقة الهرمل والشربين.




وزير الصحة 


أكد ورغم الظروف القاسية يبقى هناك فسحة امل ،تبقى الدولة موجودة بمؤسساتها واخص بالذكر مؤسسات الدفاع المدني وشهداء الدفاع المدني الابطال الذين استهدفوا واستهدفت آلياتهم بشكل ممنهج .




وأكد حاجة أبناء المنطقة لهذا المركز بعد سلسلة الحرائق التي حصلت في منطقة التفاحة ومرجحين وفيسان، كي يكون هذا المركز قادر على القيام بمسؤولياته عند الحاجة .




أما فيما يتعلق بالاستشفاء والدواء، أكد ناصر الدين أن وزارة الصحة افتتحت خلال الاسبوعين الماضيين مركزا للرعاية الصحية في طرابلس واقساما جديدة في مستشفى طرابلس وفي مستشفى رفيق الحريري الحكوميين كي تستطيع المستشفيات الحكومية القيام بواجبها بعد فترة طويلة من التعب والحرمان، "استطيع القول أننا أصبحنا أسرع جهة تأمينية بدفع المستحقات، نقوم اليوم في الشهر الثامن بدفع المستحقات عن كانون الثاني وشباط واذار لكل المستشفيات الحكومية التي تقدمت بفواتيرها، والمستشفيات الخاصة ستحصل على مستحقاتها باقرب فرصة بعد رفعها الى وزارة المالية مع وعد بالدفع خلال الايام القليلة المقبلة ستحول الى حساب المستشفيات".




وأكد ناصر الدين على متابعة معالجة جرحى المرفأ على نفقة وزارة الصحة كواجب انساني وصونا للعدالة، "فيما يتعلق بالرعاية الصحية الاولية في لبنان هناك مشكلة كبيرة بالتعريفات الاستشفائية، المريض غير قادر على تغطية العمليات الجراحية في المستشفيات الخاصة ،وهناك عمليات ليس باستطاعة الوزارة، هنا يأتي دور الرعاية الصحية بالتشخيص المبكر والعلاج المبكر، لدينا مركز للرعاية الصحية الاولية في الشربين من اجل خدمة اهلنا في الشربين وانشاءالله نتمكن من افتتاحه قريبا من اجل خدمة اهلنا في الجرد وريف الهرمل والكواخ والقصر وفيسان والشربين".




وأكد ناصر الدين أن مستشفى الامام الصدر في حربتا وضع حيز التنفيذ،بالتعاون مع مجلس الانماء والاعماروابناء المنطقة الى جانب مستشفيي دير القمر وعكار وبالامس اجريت اتصالا بدولة الكويت الشقيقة بهذا الخصوص .




وختم ناصر الدين مشدددا على وحدة اللبنانيين مثنيا على تضحيات الجيش اللبناني وشهداء المقاومة الذين رووا الارض بدمائهم في وقت يقوم فيه العدو بالاعتداء على تبتين والبرج الشمالي والمنصوري وهو يعيد الدوائر الحمراء.




خريش


شدد على خدمة الناس بالتعاون والتكاتف مع ابناء المجتمع المحلي والبلديات بمساعدة الخيرين، وقال ان الدولة لم تبخل على الدفاع المدني في العام ٢٠٢٥ رغم الامكانيات المحدودة.




واكد أن الدفاع المدني يعمل من اجل افتتاح ٢٤ مركز دفاع مدني جديد بكافة المحافظات والعاصمة حسب الحاجة ووفق الاولويات من منظومة قوامه ٢٥٠ مركز على مساحة الوطن .




طليس 


أكد على اهمية افتتاح المركز في منطقة هي باشد الحاجة له بعد الحرائق التي قضت على مساحات واسعة من ثروتنا الحرجية.


وطالب الرؤساء الثلاثة الالتفات الى المنطقة بشكل مسؤول لما لها من دور وطني جامع.


وشدد على وحدة اللبنانيين بوجه محتل جائر ومعتدي يخطف ويدمر ولان السيادة لا تتجزأ من هنا نؤكد على وقف اطلاق النار الشامل على جميع الاراضي اللبنانية وعودة الاهالي الى كل المناطق حتى حدود فلسطين المحتلة، عودة الاسرى واعادة الاعمار .


وختم طليس مؤكدا على الاسراع في وضع حجر اساس مستشفى حربتا كنقطة وسطية بين البقاع الشمالي وبعلبك برعاية وزير الصحة    




ناصر الدين




شدد على أهمية تعزيز حضور الدولة في بعلبك الهرمل، مؤكداً أن افتتاح المركز يشكل خطوة أساسية في اتجاه توفير الخدمات والحماية لأبناء المنطقة.


ورحب محمد ناصر الدين بوزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين ومدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش ورئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني، مشيداً بدورهم في مواجهة المخاطر، واعتبر أن وجود المؤسسة في الهرمل يحمل رسالة تتجاوز المناسبة، ويؤكد قدرة الدولة على إحداث فرق حقيقي في حياة المواطنين.


وأكد أن أبناء بعلبك الهرمل يريدون أن تكون هذه الخطوة بداية لحضور أوسع للدولة، وليس حضوراً يقتصر على المناسبات، داعياً إلى تعزيز وجود مؤسساتها وإداراتها في مختلف القطاعات.


ولفت إلى أن العشائر والعائلات بمختلف مكوناتها شكلت على مدى عقود نسيجاً اجتماعياً متماسكاً، وأن وحدة أبناء المنطقة كانت أقوى من الأزمات ومحاولات الانقسام.


وختم ناصر الدين بالتأكيد أن أبناء المنطقة لا يطلبون امتيازاً أو منّة، بل حقهم الطبيعي في دولة عادلة وحاضرة وقادرة، تعامل جميع المواطنين بالمساواة، وتصل بخدماتها إلى مختلف القرى والبلدات.


واختتم الحفل بغداء تكريمي على نهر العاصي حضره الى جانب المكرمين رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل د. مصطفى الفوعاني وعدد من كبار الشخصيات العائلية وعشائر المنطقة تحدث خلالها السيد محمد رفعت ناصر الدين مؤكدا على ايمان المنطقة بالدولة والتمسك بالاستقرار الوطني واعتبر أن افتتاح المركز يشكل بارقة امل لابناء منطقة عصية على الفتن والانقسام.

المنشورات ذات الصلة