الجنوب يشيع أبنائه والقتل الاسرائيلي يستمر والمقاومة ترد

  • ٣٤

شيع أهالي بلدة الهبارية في منطقة العرقوب قضاء حاصبيا المسعفين الشهداء السبعة الذين قضوا تحت ركام مركز الإسعاف والإغاثة في مجزرة إرتكبها الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة الأولى فجر الأربعاء الفائت بما أدى الى تدمير المبنى تدميراً كاملاً. وشهداء الغارة هم: براء ابو قيس، محمد رغيد حمود، عبد الله شريف عطوي، التوأمان حسين وأحمد قاسم الشعار،عبد الرحمن عطوي وفاروق جمال عطوي. ولعل اللافت أنه ما إن شيعت الهبارية شهداءها حتى شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على طيرحرفا مساء أمس إستهدفت منزلاً في البلدة وهرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان المستهدف وشرعت في البحث عن مصابين. كما إستتبعت بغارة مماثلة إستهدفت دراجة ومقهى في بلدة الناقورة حيث أفيد عن سقوط ضحايا. وأفادت المعلومات أن الغارتين أدّتا إلى سقوط سبعة ضحايا توزعوا كالاتي: ثلاثة عناصر من "حزب الله" وعنصرين من كشافة الرسالة التابعة لحركة "أمل" وعنصرين من الهيئة الصحية التابعة لـ"حزب الله". وقد سقط في الناقورة : عصام عاطف جهير وحسين احمد جهير وعلي احمد مهدي وعلي عباس يزبك. وكان "حزب الله" أعلن أنه ردًا على المجزرة الإسرائيلية في بلدة الهبارية، قصف صباح أمس مستوطنة كريات شمونة وقيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بعشرات الصواريخ.وأفادت معلومات صحافية عن مقتل مستوطن إسرائيلي جراء القصف الصاروخي على كريات شمونة، وعن إصابة 4 بينهم حالة حرجة. وكان الجيش الإسرائيلي اعلن أنه إستهدف مبنى عسكريًّا تابعاً "للجماعة الإسلامية" في الهبارية مستهدفًا مسلحًا كان له دور في التخطيط لهجمات ضد الأراضي الإسرائيلية وكان مرتبطًا بـ "المجموعة الطبية الإسلامية". وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي،"تم القضاء على الهدف مع مسلحين آخرين كانوا في المبنى".ولكن "الجماعة الإسلامية" أعلنت ان "لا صلة لنا بالمركز المستهدف في الهبارية".

المنشورات ذات الصلة